سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري

402

الأنساب

فأخذه الأعشى فقال : باكرتها الأعراب في سنة النّو * م فتجري خلال شوك السّيال « 31 » فاتّبعه الناس . وهو أول من قال : فعادى عداء بين ثور ونعجة « 32 » . وهو أول من شبّه الحمار بمقلاء الوليد ، وهو عود القلة « 33 » ، وبكرّ الأندريّ « 34 » ، وكرّة [ الأندري ] : الحبل ، وشبّه الطلل بوحي الزّبور في العسيب ، والفرس بتيس الحلّب « 35 » ، فقال : لمن طلل أبصرته فشجاني * كخطّ زبور في عسيب يماني « 36 » وممّا انفرد به قوله في العقاب :

--> وما كان من السمر . ( اللسان ) . يفيض : فسرها بعضهم أن ثغرها عذب في حال كلامها ، وفسرها آخرون بمعنى يبرق . ( 31 ) البيت في لسان العرب : سيل . ( 32 ) هذا شطر بيت من معلقة امرئ القيس وتمامه : دراكا ولم ينضح بماء فيغسل ، يصف جواده بالسرعة حتى جمع بين الثور والنعجة . ( 33 ) القلة والمقلى والمقلاء : عودان يلعب بهما الصبيان ، فالمقلى : العود الكبير الذي يضرب به ، والقلة : الخشبة الصغيرة التي تنصب وهي قدر ذراع . قال امرؤ القيس : فأصدرها تعلو النجاد عشيّة * أقبّ كمقلاء الوليد خميص ( اللسان : قلى ) . ( 34 ) ككرّ الأندريّ : كرجع الحبل الغليظ ، وهو قوله : وأصدرها بادي النواجذ قارح * أقبّ ككرّ الأندريّ محيص ( 35 ) الحلّب : نبات ينبت في القيظ ويلزق بالأرض ، تأكله الشاء والظباء ، يقال : تيس حلّب ، وتيس ذو حلب : وهي بقلة جعدة خضراء ، يسيل منها اللبن إذا قطع منها شيء ( اللسان ) وهو قول امرئ القيس يصف فرسه : مكرّ مفرّ مقبل مدبر معا * كتيس ظباء الحلّب العدوان الديوان ص 87 . ( 36 ) الزبور : الكتاب المزبور أي المكتوب بالمزبر وهو القلم . العسيب : سعف النخل . ( الديوان ص 85 ) .